اول ظهور إعلامي لحمدي قنديل بعد المقاطعة.بالفيديو - اتهام شوبير بالنصب على 16 شاب لتعيينهم بالجمارك-زاهر يوافق على المصالحة مع الجزائر

آخر الأخبار



اربعين قتيلا في اربعينية الحسين بكربلاء

Share |

الاحد 7 فبراير 2010   5:15:06 م   /   عدد القراء : 225




كربلاء (العراق) ـ 'القدس العربي': قتل ما لا يقل عن 41 شخصا واصيب 144 اخرون بتفجيرات استهدفت الزوار الشيعة الذين وفدوا الى مدينة كربلاء لاحياء اربعينية الامام الحسين الجمعة، وفقا لمصادر امنية وطبية عراقية.
وقال مسؤولون في الاجهزة الطبية ان 'الحصيلة ارتفعت الى 41 قتيلا و144 جريحا'.
وكان مسؤول في دائرة الصحة اعلن في وقت سابق مقتل 31 واصابة 150 بجروح.
وقال محافظ كربلاء آمال الدين الهر ان 'قذيفة سقطت في قنطرة السلام على بعد ثلاثة كيلومترات عند المدخل الشرقي لكربلاء' اسفرت عن هذا العدد من القتلى، واتهم تنظيم القاعدة وانصار حزب البعث المنحل بتنفيذ الهجوم.
لكن مصادر في وزارة الداخلية في بغداد اكدت ان الحصيلة ناجمة عن انفجار سيارتين في المنطقة القريبة من سد الهندية، قرب كربلاء (110 كلم جنوب بغداد).
وكان انفجار انتحاري اوقع 23 قتيلا على الاقل الاربعاء بين الزوار في كربلاء.
وقتل الامام الحسين ومعظم افراد عائلته في واقعة الطف على يد جيش الخليفة الاموي يزيد بن معاوية العام 680.
واحيا اكثر من مليون زائر من انحاء العالم الجمعة اربعينية الحسين.
وقال محافظ كربلاء ان 'عشرة ملايين زائر توافدوا الى كربلاء خلال الاسبوعين الماضيين للمشاركة في احياء ذكرى اربعين الامام الحسين' التي بلغت ذورتها ظهر الجمعة.
واوضح محافظ كربلاء آمال الدين الهر ان 'بين الزائرين عربا واجانب عددهم حوالى المئة الف من دول الخليج العربي وسورية ولبنان وايران وتنزانيا والولايات المتحدة والنروج وبلجيكا'.
وكالعادة وصل الزوار من كل محافظات العراق سيرا على الاقدام طيلة اسبوعين لتأدية مراسم الزيارة والعودة لكن كثافة الاعداد دفعت بالمحافظ الى الاستعانة بمجالس المحافظات المجاورة لارسال حافلات لاعادة الزوار القادمين منها.
واربعينية الامام الحسين من المناسبات الاشد حزنا عند الشيعة كونها تذكر بعودة رأس الامام واصحابه الى كربلاء من مقر الخلافة في دمشق، وعودة السبايا، عائلة الامام، ودفن ضحايا واقعة الطف.
وبالاضافة الى زيارة ضريح الامام الحسين ومرقد الامام ابو الفضل العباس، قام الزوار المتشحون بالسواد بقطع مسافة الطريق بينهما وهم يلطمون على صدورهم واكتافهم رافعين الرايات الخضراء والحمراء والسوداء.
والشيعة الذين يمارسون التطبير يفعلون ذلك خلال احياء ذكرى عاشوراء فقط.
وانتشرت على جوانب الطرق في كربلاء مواكب حسينية لتقديم المياه والطعام والمشروبات الغازية للزائرين.
ويقوم ضريح الامام الحسين المبني عام 979 ميلادية، على قاعدة من الخشب المرصع بالعاج يعلوها مشبكان احدهما من الفولاذ الثمين وهو داخلي والاخر من الفضة وهو الخارجي الكبير.
كما تعلو الضريح اوان ومزهريات ذهبية مرصعة بالاحجار الكريمة وفي كل ركن من اركانه رمانة ذهبية يبلغ قطرها نصف متر.
وتفصل الضريح مسافة 300 متر تقريبا عن مرقد الامام ابو الفضل العباس، الاخ غير الشقيق للامام الحسين الذي قتل معه في موقعة الطف.
وتعلو ضريح العباس الذي لايقل فخامة عن ضريح الحسين، قبة كبيرة ومنارتان.
من جهته، اشاد الزائر جابر التميمي من منطقة ايرانية على الحدود مع العراق بتقديم 'الخدمات طوال الطريق حتى كربلاء فقد قطعت هذه المسافة لاؤكد لكل الارهابيين ان اعمالهم لن تثنينا عن زيارة الامام الحسين'.
واوضح التميمي 'قصدت كربلاء قبل سنوات واجدد الزيارة، التغييرات التي طرات كبيرة جدا'.
اما الزائر من بغداد حميد محسن (63 عاما) فقال ان 'الامام الحسين نهض من اجل الاصلاح والانسانية وكرامتها ونبحث في الانتخابات المقبلة عن شخصية تلبي طموحات المواطن اليومية، سواء الامنية منها او المعيشية'.
واضاف 'لا يمكن لنا ان ننخدع بالشعارات التي تطلقها بعض الجهات. نريد العمل الملموس لان الامام الحسين طبق عملية الاصلاح بشكل عملي حينما ضحى بنفسه من اجل الاخرين وتخليصهم من الطغاة والحكام المستبدين'.
وقد منعت السلطات المحلية الدعايات الانتخابية خلال احياء ذكرى الاربعين.
بدوره، قال حسين الموسوي (40 عاما) وهو من كربلاء 'ابان نظام البعث، كنا نرى الزائرين القادمين سيرا يسلكون الطرق الفرعية بين البساتين بعيدا عن قوات الامن وعناصر حزب البعث الذين كانوا يلاحقونهم لاعتقالهم'.




إرسل تعليق


الاحد 7 فبراير 2010   5:15:06 م