السبت 10 اكتوبر 2009 12:11:25 م / عدد القراء : 190
أعلن فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة أن أي شخص مسلم تلوث بالعنف والإرهاب هو غير مسلم ، وأن موقف الإسلام من العنف واضح
وضوح الشمس.
وقال فضيلة المفتي في الجلسة الختامية لمؤتمر "كلمة سواء" الذي عقد بجامعة جورج تاون بواشنطن على مدى يومين ، أن أي مسلم لايسعى إلى السلام لم يفهم الإسلام.
ودلل المفتي على أن المسلمين لم يغيروا هوية الأقطار التي فتحوها ولم يرغموا أهلها على التحدث بلغتهم بدليل أن 80 في المائة من العالم الإسلامي ليسوا عربا ولايتكلمون العربية إذ استوعب الإسلام حضارتهم حيث بقي التركي يتحدث التركية والهندي يتحدث الهندية وهكذا.
وفي رد على سؤال بشأن ماورد في القرآن من حض المسلمين على القتل وسفك الدماء، قال فضيلته أن صورة البقرة تضمنت عقيدة الإسلام في القتل والقتال ، إذ أوضحت دستور ذلك المبني في الأساس على الدفاع عن النفس. وقال أن الآية تقول "وقاتلوا في سبيل الله" إذ أن هناك فرق بين القتل والقتال ، الذي لابد أن يكون في سبيل الله بمعنى ألا ينطوي على أي عدوان.كذلك هناك الدفاع عن النفس ، وباقي الآية التي تقول "وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين.
" وأوضح أن هذا هو المفتاح الذي ينبغي أن تقرأ به كل الآيات المتعلقة
بالقتال في القرآن.