احتفل الهندوس حول العالم لمدة عشرة ايام بالالهة دورجا التى يسمونها الالهة الام تقديرا لها وخوفا منها.
بلغت الاحتفالات ذروتها فى الهند حيث يمثل الهندوس حوالي ثمانين فى المائة من عدد السكانويكون الاحتفال في عموم الهند كل عام وتسمى الاحتفالات دورجا بوجا.
وتتجسد أيضا بهيئة مرعبة باسم كالي أي الام السوداء للارض، ومن طقوس عبادتها تقديم القرابين لها والتي كانت يوما ما قرابين بشرية، وهي التي ترتبط بالشعائر السوداء وعبادة الشيطان ثم تلقى فى النهر المقدس.
ديفي زوجة شيفا وتعد اقوى وأهم الهة، وتسمى أم الارض، ولها عدة أدوار منها أدوار شريرة واخرى خيرة، وفي كل دور لها اسم مختلف، فمن اسمائها الخيرة مهاديفي الالهة الكبيرة وحين تصبح زوجة لشيفا تعرف باسم بارافاتي ابنة الجبل.
وكذلك تعرف باسم ساتي اي الفضيلة، وغوري أي البيضاء، والهة الحصاد والاخصاب، وباسم أنابورنا أي مانحة الطعام، وباسم اوما أي الالهة الذهبية للنور والجمال وباسم ماتا أو أمبا أو اما أي الام، ومن أسمائها حين تتخذ الهيئة الشريرة الاسم دورجا، اي التي لاتغلب، وكالي اي السوداء، وجاندي اي المفترسة، وهي قبل زواجها من شيفا.
ولدت للناسك داكشا وكانت تدعى ساتي، وقد تزوجت شيفا بارادتها ولكن بالضد من رغبة والدها، وفيما بعد اضطرت الى احراق نفسها بالنيران المقدسة دفاعا عن شرف زوجها.
وتعد ساتي مثال الزوجة الهندوسية التي تضحي بنفسها قربانا من أجل زوجها، ولربما كانت هذه الاسطورة الاساس الذي قاد الى ممارسة حرق الزوجة اثر وفاة زوجها اخلاصا له وهو مايعرف بسوتي. وبعد احراق نفسها تولد من جديد باسم بارافاتي، ابنة هيمافان، اله الهمالايا، فيتزوجها شيفا.
اما في تجسيدها للشر فتعرف بـدورجا كما قدمنا وتصور امرأة جميلة صفراء اللون لها عشرة أذرع تحمل في كل ذراع سلاحا من الاسلحة المختلفة، وهي تأخذ هذه الهيئة لتقتل الشياطين، وعلى الاخص الشيطان الجاموس ماهيشا، فقد اعطتها الالهة الاسلحة وارسلتها لتقتل ماهيشا فتقابله وتنتصر عليه في اليوم العاشر اذ تطعنه برمح على جبال فنديا.