جريدة البشاير | المواطن العربي يطالب الفضائيات بالحيادية |
رئيس التحرير:حسن عامر
رئيس مجلس الإدارة:شريف اسكندر

المواطن العربي يطالب الفضائيات بالحيادية

الاتنين 31 مارس 2014   6:40:25 م - عدد القراء 475


أكدت دراسة للباحث حسني صادق، حول المواقع الإلكترونية للفضائيات، أن الثورات العربية ولدت من رحم مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، وأولها فيسبوك وتويتر، لكن التغطية الإعلامية لهذه الثورات قلبت مقاييس الإعلام العربي بعدما غزته “صحافة المواطن” بالصوت والصورة، وضربت بكل محاولات القمع والتعتيم التي تنتهجها الأنظمة ضد الشعوب عرض الحائط.

وذكرت الدراسة، أن الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة احتل المرتبة الأولى في اعتماد النخب، ممن استطلع الباحث آراءهم، في متابعة هذه الأحداث وتلاه الموقع الإلكتروني لقناة الحرة الأميركية، ثم الموقع الإلكتروني لقناة النيل للأخبار، والموقع الإلكتروني لقناة العالم الإيرانية.

وأظهرت النتائج أن أكثر من ثلثي النخب (67.6 بالمئة) يعتمدون على القنوات الفضائية العربية كمصدر للمعلومات في متابعة الأزمة السورية، تليها القنوات الفضائية الأجنبية الموجهة بنسبة 62.2 بالمئة، ثم الصحف المصرية، تلتها القنوات الفضائية الأجنبية، ثم وكالات الأنباء العربية، تلتها الصحف العربية، ثم وكالات الأنباء الأجنبية، وأخيرًا الصحف الأجنبية.

وأبدت النخب اعتمادها على موقع “بي بي سي عربي” لوجود فورية في التغطية، تلاه الموقع الإلكتروني لقناة النيل للأخبار في المرتبة الثانية بنسبة 18 بالمئة، ثم الموقع الإلكتروني لقناة الجزيرة بنسبة 16 بالمئة، في حين انعدمت درجة الثقة في الموقع الإلكتروني لقناة العالم الإيرانية فيما يقدمه من أخبار ومعلومات حول الثورة السورية وأبدت نسبة 80.7 بالمئة من النخب عدم ثقتها بهذه المواقع، لاسيما بقناة الجزيرة وموقعها.

وطالبت النخب، حسب الاستطلاع، بمزيد من الموضوعية والحيادية للمواقع والاهتمام بعرض رأي الشارع والاعتماد على شبكة مراسلين أكبر لرصد الأحداث بالأرقام والمستندات دون إثارة.

وفي دراسة للدكتور مرزوق عبد الحكم العادلي المدرس بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج، استهدفت رصد أبعاد صورة الجيش المصري في أذهان الجمهور، في ظل الأحداث الأخيرة، ظهر من استعراض نتائج البحث الدور البارز لوسائل الإعلام في إمداد الجمهور بالمعلومات المتعلقة بالمؤسسة العسكرية، وجاءت القنوات الفضائية الخاصة في مرتبة متقدمة في هذا الجانب، كما اتضح أن مواقع التواصل الاجتماعي – فيسبوك أساسا – تؤدي دورا مهما، وكذلك الصحف القومية، والبرنامج العام بالإذاعة، والقناة الأولى بالتليفزيون المصري.

والباحث يرى أن هناك تقصيرا من جانب الإعلام القومي في إمداد الجمهور المصري بالمعلومات عن جيشه الوطني بطريقة شيقة وجذابة، تغلق الباب أمام أية قنوات أو وسائل خارجية تؤدي هذا الدور، فلم يؤثر من الإعلام القومي سوى القناة الأولى بالتليفزيون المصري، والبرنامج العام بالإذاعة المصرية، على الرغم من وجود العديد من القنوات المصرية الإذاعية والتليفزيونية.